«أیُّهَا النّاسُ، إنَّهُ قَد أقبَلَ إلَیكُم شَهرُ اللهِ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ، شَهرٌ هُوَ عِندَ اللهِ أفضَلُ الشُّهورِ، وَ أیّامُهُ أفضَلُ الأَیّامِ، و لَیالیهِ أفضَلُ اللَّیالی، و ساعاتُهُ أفضَلُ السّاعاتِ .
هُوَ شَهرٌ دُعیتُم فیهِ إلى ضِیافَةِ الله، و جُعِلتُم فیهِ مِن أهلِ كَرامَةِ الله، أنفاسُكُم فیهِ تَسبیحٌ، و نَومُكُم فیهِ عِبادَةٌ، و عَمَلُكُم فیهِ مَقبولٌ، و دُعاؤُكُم فیهِ مُستَجابٌ .
فَاسأَلُوا اللهَ رَبَّكُم بِنِیّاتٍ صادِقَةٍ و قُلوبٍ طاهِرَةٍ أن یُوَفِّقَكُم لِصِیامِهِ و تِلاوَةِ كِتابِهِ؛ فَإِنَّ الشَّقِیَّ مَن حُرِمَ غُفرانَ اللهِ فی هذَا الشَّهرِ العَظیمِ... (1)